ما هو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟
يُعد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) من الاضطرابات العصبية النمائية الشائعة في مرحلة الطفولة، وقد يستمر حتى سن البلوغ. يتميّز هذا الاضطراب بثلاثة أعراض رئيسية:
تشتت الانتباه
صعوبة في التركيز أو إكمال المهام.
فرط الحركة
نشاط زائد لا يتناسب مع العمر أو الموقف.
الاندفاعية
التصرف دون تفكير أو انتظار الدور.
كيف يؤثر ADHD على مهارات التواصل؟
يؤثر اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بشكل كبير على مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي، ومن أبرز التأثيرات:
ضعف في الإصغاء والانتباه أثناء المحادثة
يجد الطفل أو الشخص المصاب صعوبة في التركيز على ما يقوله الطرف الآخر، مما يؤدي إلى مقاطعة الحديث أو فقدان سياق الكلام.
لاندفاع في الحديث
قد يتحدث المصاب بشكل مفرط أو يقاطع الآخرين دون انتظار دوره، مما يؤثر على جودة التفاعل الاجتماعي.
عدم القدرة على تنظيم الأفكار
يصعب عليه التعبير عن أفكاره بطريقة واضحة أو متسلسلة، وقد ينتقل من موضوع لآخر بسرعة، مما يُصعّب على المستمع المتابعة.
تأثر المهارات الاجتماعية
نتيجة السلوكيات الاندفاعية أو عدم قراءة الإشارات الاجتماعية (مثل تعبيرات الوجه أو نبرة الصوت)، قد يواجه المصاب صعوبة في تكوين علاقات إيجابية مع الآخرين
صعوبات في الفهم والاستجابة اللغوية
قد يتأخر في فهم التعليمات أو الأسئلة، مما يُفسّر أحيانًا خطأً بأنه “غير مستمع” أو “غير مهتم”، بينما السبب يعود لتشتت الانتباه.
التأثير في البيئة التعليمية والعائلية
في المدرسة
قد يعاني الطفل من صعوبة في اتباع التعليمات، والمشاركة في النقاشات الصفية، أو تكوين علاقات مع زملائه
في المنزل
قد يكون هناك توتر في العلاقة مع الإخوة أو الوالدين نتيجة سوء الفهم أو التصرفات المزعجة.
في العلاج
يتطلب تطوير مهارات التواصل برنامجًا متخصصًا يشمل التدريب السلوكي، والتخاطب، والعلاج الأسري.
هل يمكن تحسين التواصل عند المصابين بـ ADHD؟
نعم، من خلال:




